العودة إلى البحث
السؤال

هل الأم آثمة برفض زواج ابنها من فتاة غير محجبة، لأنها من بيئة اجتماعية متواضعة، ولرغبتها في أن تكون زوجة ابنها كابنتها، مع العلم أن الابن مستعد للزواج منها دون أن تدخل بيتها، والفتاة تصر على التواصل مع الأم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس الفارق في الوسط الاجتماعي مبررًا كافيًا لرفض الزواج، فالمعتبر في بين الزوجين هو ، لكن لا يمنع ذلك من الحرص على اختيار ذات الدين من الوسط المناسب. يجب على الابن طاعة والديه في ذلك، فإصرار الوالدين على الرفض ليس ظلمًا ولا إثمًا، بل هو نصح وشفقة. على الوالدين نصح الابن وتذكيره بوجوب طاعتهما، وتخويفه من عواقب عقوقه، وتوجيهه لحضور مجالس العلم والحرص على الرفقة الصالحة، والدعاء له بالهداية خاصة في أوقات الإجابة، فدعوة الوالد لولده مستجابة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94566
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي