العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على ولي الأمر المسلم قتال أهل الكتاب لدفعهم للجزية أو الإسلام في كل زمان ومكان، أم أن الوضع الحالي في بلاد المسلمين قد غيّر من تطبيق الآية: "قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجهاد مستمر إلى يوم القيامة، والجزية وتطبيقاتها تعود لولي الأمر. الآية الكريمة تأمر بقتال الكافرين من أهل الكتاب غير المؤمنين إيمانًا صحيحًا حتى يؤمنوا أو يدفعوا الجزية خاضعين. يؤخذ من هذه الآية أن الجزية مشروعة وتؤخذ من أهل الكتاب وحدهم عند كثير من الفقهاء، فهي في مقابل حمايتهم وترك قتالهم ومساهمتهم في الدولة الإسلامية. يجب حمايتهم ورعايتهم ومعاملتهم بالعدل والرفق، ونهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ظلم المعاهدين أو تكليفهم فوق طاقتهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119519
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي