العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين نصوص القرآن التي تدعو إلى المودة والمعاملة الحسنة مع أهل الكتاب، والنصوص التي تأمر بقتالهم حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ليس في القرآن ما يدعو إلى مودة أهل الكتاب، بل فيه النهي عن مودتهم، والإذن في الإحسان والبر لأهل العهد منهم. فالمودة منهي عنها بقوله تعالى: "لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ"، أما الإحسان والبر فمأذون به لمن لم يقاتلوا المسلمين أو يخرجوهم من ديارهم، لقوله تعالى: "لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ". وهذا يعني أن الإحسان لا يستلزم المودة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي