العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى الرضا الذي لا يتحقق من أهل الكتاب تجاه المسلمين، على الرغم من الأمر بالإحسان إليهم والتعامل معهم بالبر والقسط، وإباحة الزواج منهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معاملة الكفار بالحسنى والزواج بالكتابيات لا يعني رضاهم، لقوله تعالى: "وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ". وقد شرع الله برّهم والقسط إليهم وحسن معاملتهم إن لم يكونوا محاربين، وهذا من الأخلاق الفاضلة التي تقرّب بعضهم من . يجب على المسلم العمل بالشرع في معاملتهم ابتغاء مرضاة الله، لا إرضاء الكفار، عملاً بقوله تعالى: "لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ". وقد أمر بمصاحبة الوالدين الكافرين بالمعروف، ووردت أحاديث بجواز صلة الوالد والأخ المشرك. أما الرضا فهو ضد السخط والبغض.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155264
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي