ما معنى الرضا الذي لا يتحقق من أهل الكتاب تجاه المسلمين، على الرغم من الأمر بالإحسان إليهم والتعامل معهم بالبر والقسط، وإباحة الزواج منهم؟
معاملة الكفار بالحسنى والزواج بالكتابيات لا يعني رضاهم، لقوله تعالى: "وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ". وقد شرع الله برّهم والقسط إليهم وحسن معاملتهم إن لم يكونوا محاربين، وهذا من الأخلاق الفاضلة التي تقرّب بعضهم من الإسلام. يجب على المسلم العمل بالشرع في معاملتهم ابتغاء مرضاة الله، لا إرضاء الكفار، عملاً بقوله تعالى: "لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ". وقد أمر بمصاحبة الوالدين الكافرين بالمعروف، ووردت أحاديث بجواز صلة الوالد والأخ المشرك. أما الرضا فهو ضد السخط والبغض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155264