العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز القول بتحريم صلة الأرحام الكفار والفساق إذا خشي المسلم الوقوع في محبتهم طبعاً وعشرة، وذلك سداً للذرائع، وبناءً على مذهب من يحرم محبة الكافر والفاسق طبعياً، وإذا كان الجواب نعم، فهل تسري هذه الرخصة على الوالدين الكافرين مع وجوب الإنفاق عليهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم بغض الكافر لكفره والفاسق لفسقه، ولكن لا حرج في محبتهم لأسباب طبيعية كالقرابة أو ، كما أحب النبي صلى الله عليه وسلم عمه أبا طالب، وأباح الزواج من الكتابيات. لا يجوز الرضا والفسق وموالاة الكفار والفساق على المؤمنين. من ابتلي بوالدين كافرين يجب عليه برهما والإحسان إليهما في غير معصية، مصاحبًا لهما بالمعروف في الدنيا، لقوله تعالى: "وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا"، وقوله: "لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123017
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي