هل يُعدّ من يقول بحرمة زواج المسلم من أي كتابية في عصرنا الحالي، معللًا ذلك بأن معظمهن مشركات، محرمًا لحلال؟
القول بعدم جواز نكاح الكتابية بسبب قولها إن ربها عيسى، والمُحتج بآية البقرة: {وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ}، منسوب لابن عمر. لكن هذا القول مخالف لظاهر القرآن، ولإجماع الصحابة وجمهور أهل العلم، حيث نسخت آية البقرة بقوله تعالى: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ}، وقد أجمع أهل العلم على حل حرائر نساء أهل الكتاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167645