العودة إلى البحث

هل زواج المسلم من مسيحية تؤمن بالثالوث محرم، وهل معاشرتها حرام، وما حكم بقاء بناته معها إذا لم تعتنق الإسلام، وهل يخشى عليهن من التأثر بأمور تخالف الدين الإسلامي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الراجح من أقوال الفقهاء جواز نكاح نساء أهل الكتاب، بدلالة قول الله تعالى: "وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ" (المائدة: 5). وقد استدل الإمام أحمد بهذه الآية على حل نكاحهن، وأنها غير منسوخة. كما تزوج عثمان رضي الله عنه نائلة الكلبية وهي نصرانية.

كون الكتابية تقول بالتثليث لا يمنع شرعًا من نكاحها، ولا يخرجها عن كونها كتابية، لأن الاعتبار بأصل دينها السماوي، وقد ميز القرآن بين أهل الكتاب والمشركين.

وعليه، فنكاح هذه المرأة جائز، وينصح بحسن عشرتها وإظهار محاسن الإسلام لها، والدعاء لها بالهداية، مع الاجتهاد في تربية البنات على قيم الإسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي