العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم حبّ الرجل من أهل الكتاب بسبب عدم رؤية أي شر منه، مع بغض معتقده، وهل هو حرام أم مكروه، وهل تزول الكراهة إذا أُمنت على النفس عدم الرضا عن دينه؟ وما حكم حبّ المسلم لزوجته النصرانية لما يراه فيها من طيبة واحترام؟ وهل مجالسة ومصاحبة الذميّ مكروهة أم حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجواب يعتمد على التفريق بين المحبة الدينية والمحبة الجبلية. المحبة الجبلية لغير المسلم، كسبب قرابة أو زواج أو حسن معاملة أو نفع، لا تحرم ولا تتعارض مع بغضهم في الدين. أما مصاحبة غير المسلم وزيارته فلا تحرم ما لم تؤدِ إلى معصية أو تعدٍ لحكم شرعي، مع الأفضلية لمصاحبة المؤمنين والصالحين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185914
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي