هل يجب على ولي الأمر المسلم قتال أهل الكتاب لدفعهم للجزية أو الإسلام في كل زمان ومكان، أم أن الوضع الحالي في بلاد المسلمين قد غيّر من تطبيق الآية: "قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون"؟
الجهاد مستمر إلى يوم القيامة، والجزية وتطبيقاتها تعود لولي الأمر. الآية الكريمة تأمر بقتال الكافرين من أهل الكتاب غير المؤمنين إيمانًا صحيحًا حتى يؤمنوا أو يدفعوا الجزية خاضعين. يؤخذ من هذه الآية أن الجزية مشروعة وتؤخذ من أهل الكتاب وحدهم عند كثير من الفقهاء، فهي في مقابل حمايتهم وترك قتالهم ومساهمتهم في الدولة الإسلامية. يجب حمايتهم ورعايتهم ومعاملتهم بالعدل والرفق، ونهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ظلم المعاهدين أو تكليفهم فوق طاقتهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119519