العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل أن يسلّم الشخص الذي ارتكب إثماً يستوجب حدّاً (كالقتل أو قطع اليد) نفسه للخليفة أو القاضي لإقامة الحدّ عليه، أم أن يستغفر الله ويشارك في قتال المشركين، خاصة إذا كانت المعركة على وشك البدء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا داهم العدو البلد، وجب على المسلمين الجهاد وصد العدوان والدفاع عن مقدساتهم، ويجب على من ارتكب حداً والاستغفار، أن يستر على نفسه ولا يرفع أمره للقاضي، فإن تعلق بالأمر حق للغير طلب العفو أو اتفق على عوض، ولقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تعافوا الحدود فيما بينكم. فما بلغني من حد فقد وجب".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38548
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي