هل يجوز أكل طعام "الكوشير" اليهودي عند عدم توفر الحلال في بلاد الغربة، خاصة ما لا يحتوي على الخنزير، أم يجب الاقتصار على الخضروات، وهل يختلف الحكم إذا كان بعض الطعام حلالاً والآخر "كوشير" كالمثلجات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أباح الله تعالى لنا طعام أهل الكتاب بقوله تعالى: "الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ". ونظرًا لأن اليهود يشتهرون بأكل اللحوم المذكاة، فإن طعامهم مباح سواء كان لحمًا أو غيره، طالما لا يسبب ضررًا. ويشمل ذلك الخضروات والفواكه والأسماك والبيض.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117146
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117146
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي