العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الدراسة في جامعة مختلطة تتوفر فيها بيئة إسلامية ومسجد يؤدى فيه صلاة الجمعة، مع الحرص على الدين وصحبة المتدينين، أم الأفضل الدراسة في جامعة غير مختلطة ذات مستوى تعليمي أقل وتغيير التخصص، خاصة وأن الأب غير المسلم يرفض فكرة الدراسة في جامعة غير مختلطة وسيتكفل بمصاريف الجامعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدراسة في الجامعات المختلطة شر وفتنة إلا إذا ضاق الأمر جدًا، وإذا توفرت جامعة غير مختلطة وذات جدوى، فالالتحاق بها أولى وأسلم ، ولا طاعة للأب في الدراسة بالجامعة المختلطة.

أما إن كانت الجامعة غير المختلطة ضعيفة جدًا وهناك حاجة شديدة للجامعة المختلطة مع الأمن من الفتنة، فلا حرج مع التواجد بقدر .

ويجب مصاحبة الأخيار والتعاون معهم على الخير، وبر الوالدين إليهما، لهدايتهما بالدعاء وحسن التوجيه والقدوة الحسنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135120
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي