هل يجوز الذهاب لحفلات الزفاف المختلطة، ثم الانصراف بعد وقت قصير للتهنئة وصلة الرحم، في ظل رفض الأبوين لعدم الحضور، وما حكم الجلوس في مجالس مختلطة بوجود محرم ودون محرم، وكيف يتم نصح الأب الذي بدأ يتنازل عن معتقداته الدينية؟
الاستقامة على طاعة الله نعمة تستوجب بزيادة الطاعات واجتناب المعاصي. على المسلم أن يخالط الناس على بصيرة دون مجاملة على حساب دينه، ملتزمًا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "مَنِ الْتَمَسَ رِضَى اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ؛ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَأَرْضَى النَّاسَ عَنْهُ. وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ؛ سَخَطَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَأَسْخَطَ عَلَيْهِ النَّاسَ". يجب الالتزام بالضوابط الشرعية في الجلسات العائلية، وعدم تجاوزها بالاختلاط أو التبرج. ينبغي بذل النصح للأهل بالحكمة والموعظة الحسنة بشأن المخالفات الشرعية، مع بيان أن عدم نابع من مراعاة ضوابط الشرع. والثبات والتمسك بالحق، مع تعليم الناس وإرشادهم، هو خير ما يعين على هدايتهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181614
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181614
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي