هل يجوز الزواج بفتاة مسلمة ملتزمة تعيش في بلاد غير المسلمين ولا تتحدث العربية بطلاقة، بنية إعفاف النفس والستر عليها وإخراجها من بلاد غير المسلمين، وهل يؤجر المرء على ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت الفتاة ذات دين وخلق، فينصح بالزواج بها لقول النبي: "تنكح المرأة لأربع... فاظفر بذات تربت يداك". وكونها لا تتكلم العربية جيدًا ليس عيبًا لأنه يمكنها إتقانها مع الوقت. والزواج قربة وطاعة يؤجر عليها العبد بنية إعفاف نفسه ومن يتزوجها، ويزيد الأجر إذا انضافت نية إخراج الفتاة من بيئة الفساد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54699
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 54699
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي