العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم زواج المسلمة العربية من رجل مسلم غير عربي لا يتقن العربية، وهل ترفض الخاطب الذي "ترضون دينه وخلقه" لكونه غير عربي أو من بلد آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في الزواج تكون بالخلق فقط، ولا يُنظر إلى الفروقات الأخرى كالمال أو النسب، مصداقًا لقوله تعالى: "إن أكرمكم عند الله أتقاكم"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه". لكن، إذا لم تشعر الفتاة بالارتياح تجاه الخاطب صاحب الدين والخلق، أو خافت من مشاكل محتملة بسبب اختلاف اللغة أو العادات، فلا حرج عليها في الرفض؛ لأن عقد الزواج يجب أن يُبنى على التوافق والاطمئنان. كما يجوز النظر في أمور إضافية كحال الخاطب المادية أو الطباع، كما في حديث رفض معاوية وأبي جهم، بشرط ألا تكون هذه الأمور هي الأساس المقدم على الدين والخلق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92564
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي