العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز العمل في البلاد الغربية خوفًا على الإيمان، وخشية الفتنة في البلد الأصلي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الوفاء المتفق عليه مع جهة الدراسة بالخارج، لقوله صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم إلا شرطًا حرَّم حلالًا أو أحلَّ حرامًا". إذا خشيت على دينك عند العودة، فأَخبر الجهة المانحة، فإما أن تواصل المنحة أو تقطعها، ولهم الحق في مطالبتك بما صُرف عليك. إذا كان دينك مهددًا في وطنك، بالخارج تمكنك من إقامة شعائر دينك والدعوة إليه، فالإقامة خارج الوطن أفضل وأسلم، وربما تكون واجبة، فالسلامة في أولى الضروريات. ونوصيك بتقوى الله والحذر من فتن بلاد غير المسلمين، ويساعدك على ذلك صحبة الأخيار والتفقه في الدين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75298
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي