هل يجوز للمسلمة الذهاب للكوافيرة المسيحية، وما هي حدود العورة بينهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الراجح من أقوال أهل العلم أن عورة المسلمة مع الكافرة هي جميع البدن سوى الوجه والكفين، وهو مذهب الحنفية والمالكية والشافعية في قول والحنابلة في رواية، مستدلين بقوله تعالى: "وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ... أَوْ نِسَائِهِنَّ" (النور: 31). و"نسائهن" تعني المسلمات، مما يدل على عدم جواز إبداء المؤمنة زينتها أمام الكافرة. فلو جاز نظر الكافرة إلى جسد المسلمة لانتفت فائدة التخصيص، كما قال القرطبي، فلا يحل للمؤمنة كشف شيء من بدنها أمام المشركة إلا إذا كانت أمة لها. وعليه، لا يجوز التزين عند المرأة المسيحية، بل عند المسلمات فقط.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62196
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 62196
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي