العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر ارتداء الملابس الإسلامية وحمل المصحف والتحدث بالدين علناً في بلد إسلامي تحاول حكومته علمنته تحدياً لقوانينه، وهل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على مراعاته لقوانين البلاد التي يزورها في مثل هذه الأمور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم في بلاد أن يظهر شعائر قدر الإمكان، كذكر الله، وقراءة القرآن، والالتزام باللباس الإسلامي، وتجنب المحرمات. وإذا فُرضت عليه أنظمة تمنعه من ذلك، فعليه الانتقال إلى مكان آخر إن أمكن، وإلا فليُظهر ما يستطيعه من شعائر دينه. لا يقتصر على المنزل والمسجد، بل يُعمل به في جميع الأماكن العامة. وعلى المسلم أن يكون قدوة حسنة للمسلمين في بلادهم ويشجعهم على إظهار دينهم، محتسبًا الأجر عند الله على أي أذى يلحقه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22336
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي