هل يُعتبر الأكل والشرب واللبس من مال الربا الذي يتعامل به الوالد سببًا لدخول النار والخلود فيها، مع الأخذ بالاعتبار الحديث الشريف: "من كان أكله وشربه وغذي من الحرام فالنار أولى به"؟ وهل عدم استجابة الدعاء لمن يأكل الربا ينطبق على من أُجبرت على الأكل منه بغير إرادتها؟ وهل عليها تطهير نفسها من هذا المال، وكيف يمكنها ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الأبناء صغارًا أو عاجزين عن تحصيل المال ، فيجوز لهم الأخذ من مال أبيهم وأكل طعامه، وحكمهم في ذلك حكم المضطر، فالمال الحرام يكون حلالًا لمن يأخذه بالحق من الفقراء والمساكين. وقد نص على ذلك شيخ ابن تيمية والنووي.
وعليه، لا حرج عليك في الأكل من طعام أبيك والانتفاع بما يعطيك من ماله المكتسب من معاملات ربوية، خاصة وأنك لستِ متيقنة من حرمة جميع ماله، ومال المختلط المال تجوز معاملته.
يجب عليك المحافظة على وترك القنوط من رحمة الله، واستغفري الله على تهاونك بالصلاة، وانصحي أباك بترك المعاملات المحرمة إن ثبت ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121882
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 121882
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي