هل يُعدّ العمل في شركة تُصَنّع حواسيب تُستخدم في أماكن تعرض أفلاماً إباحية كسباً حراماً، علماً بأن العمل ضروري لاستكمال الدراسة وسداد الديون، ومن الصعب جداً إيجاد عمل آخر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العمل في شركة تُصَنِّع حواسيب تُستخدم لعرض أفلام جنسية يُعتبر إعانة على الإثم والعدوان، وهو مخالف لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". وعلى المسلم أن يترك ما حرم الله، فمن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، كما قال تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ". ويُنصح بالبحث عن وسيلة للعيش في بلاد المسلمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78094
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 78094
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي