العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد ما فعله الأب خطيئة بحق طفله لأنه حرمه من أمه، وإذا كان كذلك فماذا كان يجب عليه أن يفعل لإنقاذه من تربية تتنافى مع دينه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما فعلته بولدك هو الحل الصائب، حيث إن تركه تحت سيطرة الأم غير المسلمة ينشئه على عقيدتها الفاسدة وأخلاقها القبيحة وتغذيه ، وهذا فيه خطورة على مستقبل دين الولد وأخلاقه. وليس في هذا ظلم للأم؛ فالمحافظة على أهم من مراعاة حقوق الوالدين إذا تعارضت مع الدين، ولعل هذا الفعل يؤجر عليه صاحبه، فقد قام بواجبه ومسؤوليته تجاه ولده، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ (التحريم: 6).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68531
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي