العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن لمن ليس عربي الأصل أن يكون من العرب المستعربة ويُحسب عليهم، كما هو حال الرسول صلى الله عليه وسلم، خاصة إذا كان لا يجيد غير العربية وتشرب الثقافة والروح العربية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُفيد المسلم عمله لا نسبه، فالناس سواسية أمام الله إلا ، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يُغنِ عن أقربائه شيئًا. العرب نوعان: عرب العرق والنسب، وهم من ثبت نسبهم لقبائل قحطانية أو عدنانية، وعرب اللسان والثقافة، وهم سكان البلاد العربية الذين استقرت فيهم العربية لسانًا وثقافة، لكن لا تُحفظ أنسابهم لقبائل عربية. قد يكون لهؤلاء أصول عربية من الفاتحين أو مهاجري الجزيرة العربية الذين أنشأوا حضارات قديمة. البحث في هذا الأمر معقد وقليل الفائدة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191037
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي