العودة إلى البحث
السؤال

هل ارتكبت إثماً عظيماً لعملي في مسألة كان فيها شبهة، رغم إفتاء البعض بجوازها وشعوري بالضيق الشديد حالياً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عن الشبهات أصل عظيم من أصول ، لقوله صلى الله عليه وسلم: "فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في ". وللشبهات مثارات مثل: الاشتباه في الدليل الدال على التحريم أو التحليل أو تعارض الحجج، وقد اختلف العلماء في حكم الشبهات، فقيل بالتحريم، وقيل بالكراهة، وقيل ، لكنهم متفقون على أن المؤمن وقاف عند الشبهات. واجتناب الشبهات على مراتب: ما ينبغي اجتنابه لأن ارتكابه قد يستلزم ارتكاب الحرام، وما أصله الإباحة فلا يلتفت إلى الشبه إلا بيقين، وما تردد أصله بين والحرام تركه، وما يندب اجتنابه كمعاملة شخص يختلط ماله بالحرام، وما يكره اجتنابه كاجتناب الرخص الشرعية على وجه التنطع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57334
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي