ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الشبهات، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه"؟ وهل يعني فعلها أم تركها مطلقاً؟ وما هي الشبهات؟
معنى "فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه" هو أن من ترك الأمور المترددة بين الحلال والحرام فقد حفظ دينه وصان عرضه من الذم والكلام السيئ، والمقصود من الحديث الأمر بترك هذه الشبهات، والراجح أن تركها مندوب وليس واجباً. وتختلف أنواع الشبهات في قربها أو بعدها من الحرام، وقد ينشأ الاشتباه من الشك في الملكية أو اختلاط الحلال بالحرام. ومن اشتبهت عليه هذه الأمور فاجتنبها فقد فعل الأولى وسلِم في الدنيا والآخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106152