ما التصرف في المال الذي يظن فيه شبهة الحرام؟
ما لم يبين السائل شبهة التي لديه، لكن عمومًا، النبوي الشريف: " بيّن والحرام بيّن، وبينهما أمور مشتبهات..." يوضح أن اتقاء الشبهات يُبرِئ المرء في دينه وعِرضه. وتتفاوت الشبهات في قوتها وضعفها: فمنها ما يحرم اجتنابه فيلحق بالحرام، ومنها ما يُكره ()، ومنها ما يستحب اجتنابه لقوله صلى الله عليه وسلم: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" وهذا على سبيل التنزيه.
فإذا كان المال المشتبه لا يحرم الانتفاع به وإنما يستحب تركه، فلا حرج في الانتفاع به بمجرد ظن الشبهة، وإنفاقه على المحتاجين أو في المصالح العامة أفضل. له مراتب، أولها الامتناع عما حرَّمته (ورع العدول)، وغايته الامتناع من كل ما ليس لله مما أُخذ بشهوة أو توصل إليه (ورع الصديقين). فكلما كان العبد أشد تشديدًا على نفسه، كان أخف ظهرًا يوم القيامة. ولك الخيار بين الاحتياط أو الترخص.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103942
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103942
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي