العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل الكفارات التي أخرجتها من مالٍ فيه شبهة الحرام، مع العلم أن أبي هو من يتكفل بمصاريفي وأمتلك منحة من الدولة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

برئت ذمتك من وندعو الله أن يتقبلها لأنك دفعتها من السُّلفة ، لا من المال أو الذي فيه شُبهة. الأفضل ترك المال الذي فيه شُبهة إن لم تكن بحاجة إليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام"، وإن كنت بحاجة إليه فلا مانع من أخذه والانتفاع به، وإثمه على صاحبه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67636
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي