العودة إلى البحث

هل تُقبل الكفارات التي أخرجتها من مالٍ فيه شبهة الحرام، مع العلم أن أبي هو من يتكفل بمصاريفي وأمتلك منحة من الدولة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

برئت ذمتك من الكفارة وندعو الله أن يتقبلها لأنك دفعتها من السُّلفة الحلال، لا من المال الحرام أو الذي فيه شُبهة. الأفضل ترك المال الذي فيه شُبهة إن لم تكن بحاجة إليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام"، وإن كنت بحاجة إليه فلا مانع من أخذه والانتفاع به، وإثمه على صاحبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي