العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التصدق بأموال مشتبه في حرمة مصدرها، وهل يأثم من يأخذها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المشتبه هو ما اختلف العلماء في حله وتحريمه من الأعيان أو المكاسب، أو هو ما اختلط فيه . أما موقف المسلم تجاهه، فإن تبين له الحل أو الحرمة، عمل بما تبين. وإن لم يزل الاشتباه، فلا ينبغي له الإقدام عليه؛ خشية الوقوع في الحرام الواضح أو موافقته. وقد جرى عمل النبي صلى الله عليه وسلم والصالحين من بعده على التوقي من المشتبهات. فمن اكتسب مالًا فيه شبهة، فله أن يتصدق به، أما من اكتسب مالًا من حرام، عليه التخلص منه، وليس ذلك صدقة، لا تكون إلا من حلال. وأخذ الصدقة للمحتاج لا بأس فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
39172
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي