العودة إلى البحث
السؤال

كيف تحسب الخسارة من المال الحلال أم الحرام عند بيع شيء تم شراؤه بمال مختلط ثم أراد صاحبه التوبة وتطهير ماله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان مال المسلم مختلطًا ، فيجب عليه إخراج قدر المال الحرام من ماله، وصرفه في وجوهه الشرعية؛ وتبقى الخسارة التي تعرض لها من ماله . وقد سئل شيخ ابن تيمية عن الرجل يختلط ماله الحلال بالحرام فأجاب: يخرج قدر الحرام بالميزان، فيدفعه إلى صاحبه، وقدر الحلال له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165136
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي