العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة القصة المنسوبة لأبي جهل ليلة الهجرة، حينما طلب منه أحد الشباب تسور بيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فلطمه أبو جهل، وقال: أتريد أن يسري بين العرب أننا تسورنا بيت محمد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر أهل السير أن الذين حاصروا بيت النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة الهجرة هموا باقتحام البيت، فصاحت امرأة، فقال بعضهم: "وَاللهِ إنّهَا لَلسّبّةُ فِي الْعَرَبِ أَنْ يُتَحَدّثَ عَنّا أَنّا تَسَوّرْنَا الْحِيطَانَ عَلَى بَنَاتِ الْعَمّ، وَهَتَكْنَا سِتْرَ حُرْمَتِنَا"، وهذا منعهم من الاقتحام. لم يذكروا من هو القائل. لم نجد من حكم على هذه القصة بصحة أو ضعف، ومثل هذه الأخبار لا يهتم العلماء بذكر أسانيدها، ويُتساهل في رواية أخبار المغازي ونحوها مما لا يتعلق .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188325
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي