العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستمرار في العمل بالممنوعات إذا كان هو مصدر الرزق الوحيد لأسرة كبيرة، مع التقوى والصلاة والدعاء بالرزق الحلال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلم التكسب من الوسائل غير المشروعة؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا... ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء: يارب يارب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي ، فأنى يستجاب له" ولقوله أيضاً: "لا يدخل الجنة لحم نبت من السحت وكل لحم نبت من السحت فالنار أولى به". فيجب ترك المهنة المحرمة والثقة بأن الله تعالى سيعوض خيراً منها، لقوله تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ". وإعالة الأسرة لا تبيح التكسب إلا عند القصوى، وحينئذ تقدر الضرورة بقدرها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76355
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي