العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز مشاركة صديق يعمل بالبنك المركزي وزوجته صحفية في مشروع تجاري، وهل يمكن اعتبار جزء مشاركته من مال زوجته إذا كانت هناك شبهة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا ثبت أن مال صديقك كله حرام، فلا تجوز مشاركته. أما إذا كان ماله مختلطًا بين ، فمشاركته مكروهة تتفاوت كراهتها بحسب نسبة الحرام فيه. ولا فرق في ذلك بين كون المال منه أو من زوجته أو منهما معًا. وقد نص الفقهاء على كراهة معاملة من لا يتحرز من أو من اختلط ماله، وعلى تحريم مبايعة من يُعلم أن ماله كله حرام. معرفة حالة المال تعود إلى بحث وتحري السائل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69247
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي