هل ينجو السائل وأهل بيته من الإثم إذا قبل هدايا وطعام صهره الذي يعمل في بنك، ثم يُقدّر ثمنها ويُخرجها من ماله الخاص سرًّا ويتصدق بها على الفقراء، وذلك لتجنب الخلافات مع زوجته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان دخل صهرك كله أو معظمه من ، أو كان ما جاءك منه هو عين المال الحرام، فلا تقبل منه شيئًا، ويجب أن تبين لزوجتك حرمة ذلك، فإرضاء الله مقدم على إرضاء البشر. أما ما قبلته سابقًا وأخرجت مقابله في وجوه الخير فهو حسن. وإن كان دخل صهرك خليطًا من والحرام، فلا بأس بقبول عطاياه، تركه. وينبغي نصح صهرك وبيان خطر ما يقوم به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44125
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 44125
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي