العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يبدو تعارض بين الفتاوى التي تُجيز وجود نسبة ضئيلة من الخمر إذا لم تُسكر، وتلك التي تُحرّم أي استعمال للخمر في الطعام والشراب، حتى لو كانت نسبتها قليلة جدًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المطعومات والمشروبات المختلطة لها حالتان: : أن تستهلك الخمر فيها وتتلاشى، بحيث لا يبقى لها أي أثر من لون أو طعم أو رائحة، فهذه لا حرج في أكلها وشربها. الثانية: أن تبقى عين الخمر موجودة أو يظهر أثرها في المخلوط، ففي هذه الحال يحرم تناول هذا المطعوم أو المشروب، حتى لو كانت نسبة الخمر قليلة جدًا.

ويجب الانتباه إلى أنه مع جواز أكل وشرب المخلوط بالخمر في حال استهلاكه، فإنه لا يجوز خلط الأطعمة والمشروبات بالخمر أو أي مادة مسكرة بقصد العلاج أو غيره، لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: "كل مسكر خمر، وكل خمر حرام"، ولقوله تعالى: (فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23067
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي