العودة إلى البحث
السؤال

هل الغناء من الكبائر أم الصغائر، وهل يعد سيئة جارية للمغني بعد مماته، وهل "لهو الحديث" و "صوتك" الواردان في القرآن يقصد بهما الغناء أم شيئاً آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ممارسة الغناء من الكبائر لما ورد فيه من وعيد شديد، ويدل على ذلك حديث: "تبيت طائفة من أمتي على أكل وشرب ولهو ولعب، ثم يصبحون قردة وخنازير" الذي يذكر استحلال الخمور وضرب الدفوف واتخاذ القينات، وقوله تعالى: "إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ". وفسر الصحابة والتابعون بعض الآيات بالغناء والمزامير، وهو من دواعي المعاصي، وأقوال الصحابة مرجع في القرآن، ووردت أحاديث صحيحة تساويه بالزنا كحديث البخاري: "ليكوننّ من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49951
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي