العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تناول بودرة البروتين المستخلصة من مشتقات الخنزير، وبودرة البروتين المستخلصة من اللحوم التي لا يُعلم إذا ذُبحت وفق الشريعة الإسلامية أو المسيحية أو اليهودية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مستخرجات الخنزير إذا عولجت كيميائياً واستحالت عن حقيقتها إلى حقيقة أخرى، جاز استعمالها. أما في حال عدم الاستحالة، فإنها تظل نجسة ومحرمة. واللحم المشكوك في ذكاته، إن استحال فله المذكور، وإن لم يستحل فالراجح الابتعاد عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117518
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي