العودة إلى البحث
السؤال

هل يجزئ ذبح عجل بدلاً من بقرة عن النذر، وهل يجوز إهداء الأم والأخوات من لحم النذر، وهل يجوز للزوج والأولاد الأكل من اللحم المهدى لأهل الزوج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يلزم الناذر الوفاء بما نذره إذا كان طاعة لله، ولا يجوز تغييره ما دام الوفاء به ممكنًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه". وعليه، يلزم ذبح البقرة المنذورة. ويجوز إهداء بعض لحمها إلى الأقارب والزوج ما لم تحدد جهة معينة .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
48983
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي