العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أكل لحم الأخطبوط، مع العلم أنه ليس لحمًا طريًّا ويحتاج إلى الضرب قبل طهيه، وقد ورد في القرآن الكريم: (وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دلّت الأدلة الشرعية على جواز أكل حيوان البحر الذي لا يعيش إلا فيه، ومن ذلك قوله تعالى: (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعاً لَكُمْ)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم عن البحر: (هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ).

وصف لحم البحر بـ (طرياً) في قوله تعالى: (لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيّاً) ليس قيداً احترازياً يمنع أكل اليابس منه، بل هو للتنبيه على لطافته، وسرعة فساده، وكمال قدرة الله تعالى على إخراج هذا اللحم العذب من البحر المالح، ويجوز أكل الطري وغيره العلماء.

وبما أن الأخطبوط من حيوانات البحر التي لا تعيش إلا فيه، فهو حلال أكله، سواء كان لحمه طرياً أو يابساً بطبعه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30063
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي