هل يجوز إهداء ذبيحتي العقيقة عن الابن للأخت لتذبحهما في حفل زفافها بنية العقيقة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المقصود من العقيقة ذبح الأنعام لفك رهان المولود، ولم يرد في شيء بخصوص تقسيم لحمها، والمهم هو الذبح نفسه. وورد عن ابن سيرين أنه قال: "اجْعَلْ لَحْمَ الْعَقِيقَةِ كَيْفَ شِئْتَ"، وأفاد الإمام أحمد أن المرء يمكنه أن يأكل منها أو يتصدق. وقد بيّن الشيخ الألباني أن للشخص الخيار في أكلها كلها أو تقسيمها على الفقراء أو الأكل منها والتصدق بجزء. فإذا ذُبحت العقيقة بنية صحيحة، فله أن يتصرف بلحمها كما يشاء، كأن يهديها لأخته في زفافها، وإن كان الأفضل الأكل منها والإهداء والتصدق. أما دفع الشاتين للأخت لتذبحهما يوم زفافها فلا يُعد عقيقة صحيحة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22877
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 22877
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي