العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع فيمن اغتاب شخصًا في غيابه بقذفه بالإشارة، ثم ندم ويريد التوبة، علمًا بأنه لا يستطيع الوصول إليه ليطلب السماح منه، وهل التصدق عنه مشروع أم بدعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قذف المؤمن من أكبر الكبائر، ويجب الحذر منه، سواء كان تصريحًا أو تلويحًا، لقول الله تعالى: "وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ".

وقد أحسنت بتوبتك وندمك، وعليك أن تتحلل ممن قذفته، فإن لم تستطع الوصول إليه، فعليك بالإكثار من أعمال الخير والدعاء والاستغفار له وذكره بالخير في المجالس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108392
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي