هل يجني الأبناء عاقبة ظلم أبيهم أو دعوة المظلوم منه، وهل تسوء حياتهم بذلك، وكيف يتخلصون من ذلك الظلم إن كان الأب قد توفي ولا يمكن معرفة المظلوم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يوجد دليل صحيح يعاقب الولد على معصية أو ظلم والده، لقوله تعالى: "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "ألا لا يجني جان إلا على نفسه، لا يجني والد على ولده، ولا مولود على والده".
قد يكون ظلم وفساد الآباء سببًا للبلاء في أولادهم اختبارًا لهم.
إذا تيقن الأبناء أن أباهم ظلم أحدًا ولم يتمكنوا من معرفة المظلوم، فإن كانت المظلمة مالية، فيجب عليهم إخراج مقدار المظلمة من تركته والتصدق بها عن المظلوم. أما إذا كانت المظلمة غير مالية، فلا يلزمهم شيء. وينبغي لهم الدعاء لأبيهم بالعفو والمغفرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152370
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152370
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي