العودة إلى البحث
السؤال

هل يشمل قولُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: "من دلَّ على خير فله مثل أجر فاعله" خواصَّ الأذكار وفضائلها، كالحرز من الشيطان، أم يقتصر على الثواب المترتب على الذكر من حسنات ومحو سيئات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ثبت أن الدال على الخير له مثل أجر فاعله من الحسنات، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ". والمثلية في الحسنات فقط، ولا تتناول جميع آثار الفعل وخواصه، لأن القاعدة الشرعية تقضي بأن آثار الفعل يتحملها المباشر فقط، وليس المتسبب أو الداعي، فلو دل إنسانٌ على مال ليسرقه، تكون عقوبة السرقة على السارق لا على الدال. كما أن أعمال لا ينوب فيها حي عن آخر، فلا يصلي أحد عن أحد أو يصوم عنه، وإنما تنال خواص هذا ونحوه من الأعمال من قاله فقط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3483
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي