ما حكم من نوى العمرة لفظًا بقول: "اللهم إني نويت العمرة فيسرها لي"، ولم يلبس الإحرام ولم يؤدها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينعقد أو بمجرد ، وهي قصد البدء بالنسك، ولا تشترط ولا ارتداء ثياب الإحرام عند . فإن نويتَ بقلبك البدء بأعمال العمرة، فإحرامك منعقد ويجب عليك المبادرة بإكمالها لقوله تعالى: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾. إذا عجزت عن الرجوع لإكمالها، فلك أن تتحلل بالحلق أو التقصير مع ذبح شاة. أما محظورات الإحرام التي ارتكبتها جهلاً، فما كان منها من قبيل الإتلاف (كقص الشعر وتقليم الأظافر) ففي كل جنس فدية واحدة، وما كان من قبيل الترفه (كلبس المخيط واستعمال ) فلا شيء فيه إذا كنت جاهلاً. والجماع جهلاً لا يفسد العمرة عند كثير من أهل العلم. أما إن لم تكن قد أحرمتَ بالنية، فلا يلزمك شيء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134988
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134988
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي