العودة إلى البحث
السؤال

هل الكدرة التي سبقت الحيض تعد حيضًا، وما يترتب على ذلك بخصوص العمرة والتحلل منها، وهل تجب كفارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكدرة لا تعد حيضًا إلا إن كانت في زمن العادة أو متصلة بالدم. فإذا نزلت الكدرة في غير وقت المعتاد ولم يصاحبها آلام الدورة، مجزئة. أما إذا نزلت في الوقت المعتاد للحيض، فالعمرة غير صحيحة عند لعدم صحة بلا .

على مذهب الجمهور، إذا كانت الكدرة حيضًا، فيجب الكف عن محظورات والعودة لمكة لأداء طواف صحيح وسعي وتقصير. وما فعلته من محظورات الإتلاف (كقص الشعر) يوجب فدية، ومحظورات الترفه () لا شيء فيها للجاهل. والجماع جهلًا لا يفسد العمرة.

أما على مذهب الحنفية وبعض الحنابلة (وهو قول مرجوح)، فالطهارة ليست شرطًا للطواف، والعمرة صحيحة، لكن يلزم دم (شاة تذبح في مكة وتوزع على الفقراء).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156587
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي