هل العمرة صحيحة إذا نزلت إفرازات غير دموية قبل الطواف، وتم التطهر والطواف وإكمال المناسك، ثم نزل الدم بعد التحلل؟
الكدرة والصفرة في زمن الحيض تعتبر حيضًا. فإذا نزلت إفرازات بنية أو صفراء خلال فترة الحيض، فإن الطواف الذي تم أداؤه يكون غير صحيح عند جمهور العلماء، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: "افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري". إحرام الحائض صحيح، وعليها الكف عن محظورات الإحرام، ثم تأتي مكة وتطوف طواف العمرة وتسعى، ثم تتحلل بالتقصير. إذا عجزت عن القدوم لمكة، فحكمها حكم المحصر، فتذبح دمًا وتتحلل، وإذا لم تستطع فعليها صيام عشرة أيام. وهناك قول عند الحنفية ورواية عن أحمد أن الطهارة للطواف واجبة وليست شرطًا، وتجبر بدم يذبح في مكة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120569