هل يجب على المقيم بمكة بغرض تجديد الإقامة، والقادم من مصر بنية الحج عن والده المتوفى، وهو لم يُحرم من الميقات، دم وهدي، أم لا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا نويت عن أبيك، فكان عليك من أهل مصر (الجحفة)، والإحرام قبل الميقات مجزئ لكنه خلاف الأفضل. مجيئك إلى مكة لتجديد إقامتك لا يُسقط عنك الإحرام من الميقات ما دمت ناوياً النسك، ويلزمك هدي . وبناءً على ذلك، لزمك دم لعدم الإحرام من الميقات، ويلزمك هدي التمتع. إذا أقدمت على محظورات الإحرام قبل : ما كان من قبيل الإتلاف (كقص الشعر وتقليم الأظافر)، ففي كل جنس منه فدية (شاة، أو صيام ثلاثة أيام، أو التصدق على ستة مساكين). وما كان من قبيل الترفه (كاستعمال )، فلا شيء فيه إذا كان جهلاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163693
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163693
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي