ما حكم ارتكاب الفسوق أثناء الحج ولكن ليس في يوم عرفة، وهل له كفارة أم أن الحج يفسد؟
يجب على المسلم اجتناب المعاصي، خاصة إذا كان مُحرمًا لحج أو عمرة، لقوله تعالى: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾.
المعاصي التي يرتكبها الحاج نوعان: 1. ليست من محظورات : يجب فيها والاستغفار، ولا تؤثر على صحة ، لكنها تُنقص من أجره. 2. من محظورات الإحرام: الوطء في الفرج قبل الأول: يُفسد الحج على الراجح، ويجب المضي فيه مع ذبح هدي. الجماع بعد التحلل الأول (بعد فعل اثنين من ثلاثة: رمي جمرة العقبة، الحلق، طواف الإفاضة): الحج صحيح، وعليه ذبح بدنة. محظورات أخرى غير الجماع أو مقدماته وقبل التحلل الأول: لا تُفسد الحج، وتلزم فيها .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51414
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 51414
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي