ماذا يجب على من أتم عمرته ونسي الوضوء قبل الطواف بعد فساد وضوئه عقب الإحرام؟
اختلف العلماء في اشتراط ، العلماء يشترطونها، بينما يرى شيخ ابن تيمية أنها ليست شرطًا، وأن طواف المحدث حدثًا أصغر صحيح. واستدل الجمهور بحديث "الطواف بالبيت صلاة"، لكن ابن تيمية ضعف ورأى أنه موقوف على ابن عباس، وأن قصد ابن عباس هو في الطواف.
بناءً على مذهب الجمهور، إذا طفت محدثًا، فأنت باقٍ على إحرامك ولم تحلل منه، ويجب عليك الذهاب إلى مكة لإتمام الطواف والحلق أو التقصير، والعودة فورًا لارتداء ثياب والامتناع عن محظوراته. وإن عجزت عن الذهاب لمكة، فحكمك حكم المحصر، تتحلل بذبح شاة في مكانك والحلق أو التقصير بنية . أما محظورات الإحرام التي وقعت فيها جهلاً، فلا إثم عليك فيها غالبًا ولا تلزمك فدية عند كثير من العلماء، لكن لما كان منها من قبيل الإتلاف (كقص الشعر)، والفدية تخيير بين صيام ثلاثة أيام، أو ذبح شاة، أو إطعام ستة مساكين.
بناءً على القول الثاني (عدم اشتراط الطهارة)، فعمرتك صحيحة، لكن يلزمك هدي (شاة تذبح في الحرم وتوزع على فقرائه)، فإن عجزت فصيام عشرة أيام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128074
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128074
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي