ماذا يقصد بقول "جدة ليست ميقاتاً مطلقاً"؟ وهل يعني أنها ليست ميقاتاً أبداً، أم أن الإحرام منها لم يحدد فهو للجميع؟ وما الأدلة على هذا القول؟
مواقيت حددها النبي صلى الله عليه وسلم، وهي: ذو الحليفة، والجحفة، وقرن المنازل، ويلملم، وهذه المواقيت لمن يمر عليها من أهلها أو غيرهم ممن أراد الحج أو العمرة، ومن كان دونها فمن حيث أنشأ، وهذا يشمل أهل مكة وجدة.
وقد اختلف الفقهاء في كون جدة ميقاتًا لغير أهلها على أقوال:
- أنها لكل من يمر عليها براً أو جواً أو بحراً، لمحاذاتها لميقاتي الجحفة ويلملم. - أنها ميقات لمن يأتي من غربها مباشرة (جنوب مصر وشمال السودان) لأنها أول أرض يقابلونها. - أنها ليست ميقاتاً لأي وافد إليها من غير أهلها، وهذا ما ذهب إليه مجمع الإسلامي، واستدلوا بأن الشرع لم يجعلها ميقاتاً، وأنها أقرب لمكة من المواقيت المحددة شرعاً، وأنه بالإمكان الإحرام قبل الوصول إلى جدة في البحر أو الجو عند محاذاة المواقيت.
وقد قرر المجمع أن على الوافدين الحج والعمرة الإحرام عند محاذاة أقرب ميقات من المواقيت الخمسة، وإن اشتبه عليهم الأمر أحرموا قبل ذلك احتياطًا. ويكلّف المجمع العامة للرابطة بالكتابة لشركات الطيران والبواخر لتنبيه الركاب قبل القرب من الميقات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15133
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 15133
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي