العودة إلى البحث
السؤال

هل على من أحرم من القاهرة للعمرة ثم خلع إحرامه ونزل جدة ومنها إلى المدينة ثم أحرم من أبيار علي وأتم العمرة شيء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا نوى الشخص وزوجته ولبسا ملابسه في مطار القاهرة، انعقد إحرامهما، ويمنعان من محظوراته حتى الانتهاء من ، وعليهما إذا ارتكبا محظورًا عن علم وقصد، فإن كان عن جهل أو نسيان، فلا فدية عليهما على قول بعض أهل العلم، وهو المشهور من مذهب الإمام أحمد.

أما إن كان مجرد لبس لملابس الإحرام دون نية الدخول في النسك، فإن الإحرام لم ينعقد، ولا حرج في خلع الثياب وفعل المحظورات.

وإذا كانت الوجهة في الأصل إلى المدينة قبل مكة، فلا حرج في تأخير الإحرام إلى المدينة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161222
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي