هل يجوز التلفظ بنية العمرة والدعاء نيابة عن أخٍ أصم وأبكم لا يستطيع النطق أو استخدام لغة الإشارة، مع قدرته على أداء باقي المناسك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
واجب على البالغ العاقل من المسلمين، بمن فيهم الأصم والأبكم إذا كانا كذلك. ومن عجز عن أداء بعض الواجبات يسقط عنه، ويلزمه الإتيان بما يقدر عليه؛ لقوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ». فإذا كان الأصم يحسن ، وجب عليه أن ينوي بقلبه. ويُشرع لمرافقه أن يلبي عنه إذا عجز عن أو تعلمها، ويصح التلبية عن العاجز كالأخرس والمريض والطفل؛ لما ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي امرأة سألته: "ألهذا حج؟ قال: نعم ولك أجر". فالأصل جواز النيابة فيما عجز عنه، والتلبية سُنَّة لا شيء في تركها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15053
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 15053
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي